بين العقل و القلب
لِمَن أصغي
أيهما يستحق الذمة؟
بينهما أنا مُتَهَوِّك
زِغْتُ عن الوجاهة
لو حابيت الواحد
أصابني الآخر بلطمة
بداعي الرأفة
منحت قلبي الهوادة
أنهكني بالتنهد
لازمتني القشعريرة
عند جسِّ نبضاته
يُفقدني الرجاحة
الجسد و الروح
أوفياء له في الصُحبة
أتمنى له الغبطة
و العيش في البُلَهنية
ننسيه القروح
و نظهر له السعادة
كأن أحد لَكأني
حينما أفقت من حلمي
وقفت على كل ما حصل
كالمتنصل منها بالبراءة
كيف، متى و لِمَ؟
هذا بيت القصيد في المساءلة.
أحسن معريش