زيبكا
عيونك شاسعة كالبحر
فيه أنا أبحر
هادئ، لا أمواج تزمجر
إلى قلبك أسير
في زيارة انشرح لها بالي
و أمنيّتي أن تكوني نصيبي.
لا تعاتبوني
إن أنا في ذهول
فقلبي ليس ملكا لي
فأنا أعيش في الخيال
و العقل طار و شد الرّحال.
انغمست في أحلام طويلة
رغم قصر عمرها
و رغم أني واقف و عيوني مسبلة
فقصتي أطول من أي قصة
فكيف حالك أيها القلب الخافق
يا من جعلت الروح في الضيق.
أستمع لقلبي و هو يشكو
لكن ما عساني أفعل
أنا صاحب جرأة يا أ م
و أمام الحب أنا عاجز
حكوا عن قيس و ليلى
و بحكايتهما آمنت
و حسبما جرّبت
على مدارج عشقهما علوت.
كم حاولت أن أروي
لأخفف على خاطري
أو أسلي قلبي
بكل ما تمنيته معك
كلما اعتقدت أني سائر نحو هدفي
أجد نفسي في نقطة انطلاقي
لأتحول إلى هاو أغني
الكلمات التي نظمتها
الأشعار التي تولدت من عقلي
هي قصة حياتي
أعلم أنكم ستعاتبونني
و تثيرون زوبعة الصخب ضدي
أفصح لكم عن اسمي
أنا هو أحسن معريش
على عيوبكم معتاد
لا حرج إن نقدتموني.
الحب الذي سلب عقلي
سيدخل التاريخ
جذوره راسخة متينة
لا يحرقها الهجير صيفا
و لا تشلّها الكلمات
و إذا ما أطلقتم ألسنكم
تذكروا جيدا “زيبكا” و”أحسن”
سيضرب بهما المثل.
أحسن معريش